بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد أهلاً وسهلاً بك وإليك تحليلاً مفصلاً لشخصيتك وأرجو منك ملاحظة التالي:
1- إن غاية هذا التحليل بل الموقع كله هي مساعدة المتلقي في معرفة نفسه طاقاتها وقدراتها واستخدامها في تحقيق السعادة في الدنيا والآخرة
2. إن دقة ما في هذا التحليل يعتمد على صدق ودقة الإجابات التي تم إدخالها إثناء الاختبار وحسب حالتك الشعورية أثناء الإجابة ومدى فهم الأسئلة.
3. لا بد من قراءة التحليل قراءة متمهلة بقلبك لا عينك فقط وقراءة كاملاً دون ترك أي جزءً منه
أولاً: تحليل الشخصية في أحسن حالاتها
أنت إنسانة اجتماعية حلوة المعشر لك دائرة عريضة من الأصدقاء والمعارف,
فحبك للمرح يجعل الناس ينجذبون إليك ويتكاثرون من حولك و لكنك على الرغم من كثرتهم حولك لا تكادين تجدين أصدقاء حقيقيين
لأنك تقدرين وبشدة العمق والاصالة في العلاقات الشخصية و ليس تلك العلاقات التي تبدأ سريعا و تنتهي سريعا,
فأنت لا تشعرين بالصدق في الصداقة إلا حين ترين ذلك العمق والأصالة فيها.
أنت غالباً لا تتوانين في تقديم الدعم و الإخلاص لمن تحببين عن طيب خاطر .
أنت إنسانة ترين أن الحياة مغامرة إبداعية مليئة بالاحتمالات المثيرة ولذلك أنت دائمة الترقب للمستقبل.
أنت بطبعك لمّاحة لأحوال وحركات الناس من حولك,
تتجاذبك الكثير من الأحاسيس الحادة والعواطف الجيّاشة من حب وغيرة وفرح وألم وسعادة وحنان وما شابه.
أنت كذلك شديدة الحاجة لتشجيع الآخرين و ثناءهم عليك و أنت بطبعك تشجعين الآخرين و تثنين عليهم حين تعجبين بما يفعلون.
أنت في العادة متقبلة مرنة تشعين طاقة وحيوية وحماس أينما تحلين.
وعادة ما تنتقل تلك الطاقة والحيوية إلى من هم حواليك وتعديهم فتحمسهم للعمل
وكذلك تفعل شجاعتك وتفاؤلك بهم فتحمسهم وتحفزهم أيضا.
أنت إنسانة فضولية لا تتركين فرصة تضيع دون أن تديمين فيها متابعة ما يدور حولك بشغف
ولا بد عندك من الدخول في كل الأنشطة الاجتماعية المختلفة التي تهم الناس ويمكن أن تؤثر على حياتهم
مثل الصداقة أو الزواج أو العزاء أو المواساة أو غيرها من التفاعلات الاجتماعية التي قد تحدث بين الناس
أو على أقل تقدير تجربينها وكل ذلك رغبة منك في معرفة الخير والشر في الناس والأحداث
وهذه الرغبة في الكشف عن الأحداث قد تجعلك كثيرة الكلام تتكلمين دون كلل أو ملل
و تندفع منك الكلمات اندفاعاً حتى تخرجين كل ما في صدرك.
أنت بطبعك دائمة البحث عن التوافق العاطفي مع نفسك أولاً ومع الآخرين ثانياً
وتودين أن تكونين في منتهى الانسجام مع نفسك ومع الآخرين. الأمر الذي يجعل مزاجك العاطفي متقلب
يتنقل من عاطفة إلى أخرى وبالتالي يتقلب مزاجك العام بشكل دائم.
أنت كذلك تحبين أن تكوني الأولى أو رقم 1 في كل مجال تطرقينه ولا شيء يتعبك مثل أن لا تأتين أولاً ولا تكونين رقم واحد
والمشكلة أن مثاليتك الزائدة ونزعتك إلى الكمال بأن تكون كل أعمالك 100%
قد تجعلك تقسين كثيراً على نفسك وقد توبخينها أو حتى تعاقبينها عندما لا تجعلك الأولى.
عموماً أنت إنسانة نشطة متفائلة ومتفاعلة مع الآخرين تقدرين بشدة الخير لك وللآخرين
وتقدرين كذلك التفاهم والانسجام بينك وبين نفسك وبينك وبين الآخرين دافئ المشاعر
وتهتم بالناس متعاونة وداعمة لمن حولك تكرهين الروتين والجداول والتنظيم المتشدد والترتيبات المسبقة
وتعرفين في العادة كيف تتحايلين عليها وتتخلصين منها وأنت في الغالب متحدثة جيدة لبقة
تعرفين كيف تتلاعبين بالكلمات وتجيدين الارتجال في المواقف المختلفة.
ابرز العيوب في شخصيتك:
إليك في هذا الجزء من التحليل ابرز عيوب شخصيتك التي تحدث عادة في الإنسان
وهي متفاوتة في القوة والضعف حسب قوة إيمانك بالله فكلما زاد إيمان الإنسان زادت قدرته في السيطرة على شهوات ومنعها
من أن تجره للوقوع فيما يضره في الدنيا أو في الآخرة وقد قال الحق سبحانه وتعالي " فَأَمَّا مَن طَغَى (37) وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (38)
فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى (39) وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى (40) فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى (41) " وهذه هي أبرز عيوبك:
· الشعور بالضياع بعض الأحيان وعدم معرفة الوجهة في هذه الحياة وقد تتألمين وتتعبين
كثيراً من طرح السؤال من أنا؟ وماذا أريد في هذا الحياة؟ وما هو المصير؟ في بعض الأوقات؛
وقد قال الله تعالى: "وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ(56)"
· المثالية الزائدة التي قد تصل إلى حد أنك قد ترين العالم والحياة بصورة متشائمة لا ترى إلا جانب الظلم وعدم المساواة فيها
وقد يصل الأمر إلى الشعور بغياب قوة العدل في هذا العالم وتناسين أن الحياة مجرد اختبار وابتلاء من الله
يمر فيه الإنسان وقد قال تعالى: تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (1) الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ"
فهذه الحياة كلها ابتلاء وقد قال تعالى: "وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا" ومعنى فتنة أي اختبار والناجح هو الذي يصبر ابتغاء ما عند الله في الآخرة
فكل واحد منا هو بمثابة اختبار للآخر, هل سيتعامل معه ويعاشره بما يرضي الله؟ أم سوف يتبع طريق الشيطان وهوى النفس؟
والعجيب أن بعض الناس يستمر في تبني النظرة التي ترى أن العالم بدون عدالة على الرغم مما سبق, ولا أدري كيف يمكن أن يكون هذا الاختبار
(أعني اختبار وفتنة الحياة بخيرها وشرها) حقيقاً لولا وجود الظلم والجور وإمكانية حدوثهما؟! وكيف يمكن لنا أن نعرف المؤمن الذي يخشى الله فيمنع نفسه من الظلم
ليجمع أكبر عدد ممكن من الحسنات من الظالم القاسي الذي لا يتورع في ارتكاب الجرم؟
ولا أدري كيف يظن الإنسان ذلك وقد قال الله تعالى: "وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ"
فالمسألة امتحان وقد قيل في المثل عند الامتحان يكرم المرء أو يهان, فمن السهل على كل إنسان الكلام ولك المحك الحقيقي هو الفلاح في الابتلاء.
· المبالغة في حب مساعدة الآخرين حتى على حساب نفسك بعض الأحيان الأمر الذي قد يصل بك إلى حد أنك قد تقتلين نفسك
في محاولة مساعدة من تحبين ولا تستطيعين أن تقول "لا" وقد قال المصطفى اللهم صلى وسلم عليه وعلى آله "إن لنفسك عليك حق"
وقد يصل الأمر بالبعض إلى حد أن يطيع من يحب ولا يقول له لا حتى في معصية الخلق وقد قال الحق سبحانه وتعالى
: "الأَخِلاَّء يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ الْمُتَّقِينَ" (الزخرف :67) و الإخلاء جمع خليل والذي هو الصديق القريب الذي تخلل حبه في قلب صاحب فصار خليلاً له,
فهؤلاء الإخلاء في الدنيا يتحولون إلى أعداء يوم القيامة لأنهم اجتمعوا على ما يغضب الله أما المتقون فلا فقد اجتمعوا على طاعة الله
· المبالغة في حب الثناء والمدح من الآخرين والغضب والحزن من النقد أو من الرفض
وذلك حتى تبلغين التميز وحب الناس على الرغم من أنه مهما وصل الإنسان إلى التميز والتأثير من خلال مساعدة الناس
فلن ينفعه يوم القيامة وهو في اشد الحاجة إليه
إلا إذا كان لوجهه الله والسؤال لك هل تساعدين الناس لله مخلصة أم للحصول على التأثير والتميز والثناء من الناس؟
فالله لا يقبل إلا ما كان خالصاً لهو فهو كما قال عن نفسه أغنى الشركاء عن الشرك فإن أشرك معه أحد غيره تركه وشركه
قال تعالى: "قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا (110)" مهما يكون هذا الأحد
وقال تعالى في مدح المؤمنين: "وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا (8) إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاء وَلا شُكُورًا (9) إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا.
· المسارعة في اتخاذ القرارات بدون أخذ قدر كاف من المعلومات وقد مدح الرسول اللهم صلى وسلم عليه وعلى آله خصلتين
هما الحلم وهو عكس الغضب والأناة وهي عدم التسرع
· قد تمر عليك لحظات تفقدين فيها الثقة في تصوراتك وتصبحين غير متأكدة تائهة وتتقبلين آراء وتصورات الآخرين بسرعة
وذلك لعدم وجود مرجعية واضحة عندك تحكمين به على الأشياء والغريب أن تلك المرجعية واضحة جداً
في كتاب الله وسنة رسول اللهم صلي وسلم عليه وعلى آله.
· ربما تستمرين في التنقل من تفاؤل إلى آخر ومن فكرة وحلم تريدين أن تطبقيه إلى آخر
دون أن تلتزمين بصرف الطاقة والجهد والوقت التي تحقق لك تلك التفاؤلات والأحلام على أرض الواقع, فمثلاً قد تحبين أن تكونين شاعرة
وتعملين على ذلك فترة ثم تملين وتريدين بعد ذلك أن تكونين مستقيمة دينياً ثم تملين وهكذا ويضيع عمرك على هذا المنوال.
ولعل السبب في ذلك متابعتك لشهوة نفسك وهواك وعدم اللجوء بصدق إلى الله ليهديك الصراط المستقيم
وهو الأمر الذي أمرنا الله بطلبه منه في كل ركعة في الصلاة لخطورته.
· عدم اخذ العوامل الحقيقية الواقعية عند الحكم على الأشياء أو الأشخاص بعين الاعتبار والاعتماد على الأحاسيس والمشاعر
والرغبات الداخلية فمثلا قد يكون عندك حكم أو موقف من أمر أو إنسان بناء على مشاعرك لا على الواقع وقد
قال الله سبحانه وتعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ(6).
· الخوف والقلق الدائمين من المستقبل خصوصا بشأن أولئك الذين يهمك أمرهم وقد قال الحق سبحانه :
"مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الأَرْضِ وَلا فِي أَنفُسِكُمْ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ (22) لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ (23)
" فكل ما يحدث للإنسان من مصائب وأمور يظن أنه لا يحب أن تقع فهي مكتوبة عند الله ولا يمنع وقوعها خوف الإنسان من حدوثها وقلقه وتوجسه, فلماذا لا يصبر الإنسان على قدر الله خصوصاً أن ما بيده شيء حيال ذلك.
عدم و جود البيئة المناسبة:
أوضحت الدراسات أن من يحمل نفس شخصيتك , إذا لم يجد المكان والبيئة المناسبة التي يمكن لهم فيها استخدام المهارات التي وهبه الله له
ولم تقدر إسهاماته بالشكل الذي يرضيه فعادة ما يحبط وربما يحدث له الآتي:
1. يصبحون مشوشين يصعب عليهم التركيز ومن السهل أن يشتت انتباههم.
2. يفشلون في متابعة قرارهم (تطبيقها)
3. يصبحون معاندين ومعارضين بشدة على أسلوب حر على مزاجي
4. يهملون المواعيد النهائية مثل موعد تسليم العمل أو الواجب والإجراءات
تحت الضغط الشديد
عندما تشتد عليك وطأة الضغوط وأثقالها قد تجدين نفسك تنغمسين في التفاصيل
وتفقد قدرتك المعتادة على التصور والإحساس بالخيارات المختلفة وعندها تميلين إلى التركيز على التفاصيل غير المهمة أو المشوشة
وتجعلين منها الحقائق المركزية العامة لتعاملك مع نفسك و مع الآخرين.